BEŞAİRU’L-HAYRAT
SALAVAT-I ŞERİFELER
Müellifi: Seyyid Abdülkadir Geylani (k.s.)
صَلَوَاتُ بَشَائِرِ الْخَيْرَاتِ
هٰذِهِ صَلَوَاتُ بَشَائِرِ الْخَيْرَاتِ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ)
اِمَامُ الْاَئِمَّةِ الْغَوْثِ الْاَعْظَمِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِى (قَدَّسَ اللّٰهُ سِرَّهُ) نَفَعَنَا اللّٰهُ بِبَرَكَاتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْاٰخِرَةِ اٰم۪ين
Not: Kitapta yer alan Salavat-ı Şerifelerde Kur’an-ı Kerim’den alınan ayet lafızları bulunmakta olup, bu kısımlar siyah renk yapılmıştır.
*********************************************************************************************
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُؤْمِن۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَاَنَّ اللّٰهَ لَا يُض۪يعُ اَجْرَ الْمُؤْمِن۪ينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلذَّاكِر۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : فَاذْكُرُون۪ٓي اَذْكُرْكُمْ * اُذْكُرُوا اللّٰهَ ذِكْرًا كَث۪يرًاۙ * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَاَص۪يلًا * هُوَ الَّذ۪ي يُصَلّ۪ي عَلَيْكُمْ وَمَلٰٓئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ اِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِن۪ينَ رَح۪يمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَاَعَدَّ لَهُمْ اَجْرًا كَر۪يمًا
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْعَامِلِينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : اَنّ۪ي لَٓا اُض۪يعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ اَوْ اُنْثٰى * وَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ اَوْ اُنْثٰى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَاُو۬لٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ ف۪يهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْاَوَّاب۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : فَاِنَّهُ كَانَ لِلْاَوَّاب۪ينَ غَفُورًا رَح۪يمًا * لَهُمْ مَا يَشَٓاؤُ۫نَ عِنْدَ رَبِّهِمْۜ ذٰلِكَ جَزٰٓؤُا الْمُحْسِن۪ينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلتَّوَّاب۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوَّاب۪ينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّر۪ينَ * وَهُوَ الَّذ۪ي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِه۪ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّـَٔاتِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُخْلِص۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَٓاءَ رَبِّه۪ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّه۪ٓ اَحَدًا * مُخْلِص۪ينَ لَهُ الدّ۪ينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْخَاشِع۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَاسْتَع۪ينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلٰوةِۜ وَاِنَّهَا لَكَب۪يرَةٌ اِلَّا عَلَى الْخَاشِع۪ينَۙ * اَلَّذ۪ينَ يَظُنُّونَ اَنَّهُمْ مُلَاقُوا رَبِّهِمْ وَاَنَّهُمْ اِلَيْهِ رَاجِعُونَ۟ * اَلَّذ۪ينَ يَذْكُرُونَ اللّٰهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلٰى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ ف۪ي خَلْقِ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هٰذَا بَاطِلًاۚ سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُصَلّ۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَاَقِمِ الصَّلٰوةَۜ اِنَّ الصَّلٰوةَ تَنْهٰى عَنِ الْفَحْشَٓاءِ وَالْمُنْكَرِۜ * وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلٰى مَٓا اَصَابَكَۜ اِنَّ ذٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْاُمُورِۚ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلصَّابِر۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : يُوَفَّى الصَّابِرُونَ اَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ * اُو۬لٰٓئِكَ الَّذ۪ينَ هَدٰيهُمُ اللّٰهُ وَاُو۬لٰٓئِكَ هُمْ اُو۬لُوا الْاَلْبَابِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْخَائِف۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّه۪ جَنَّتَانِۚ * وَاَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّه۪ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوٰىۙ * فَاِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوٰىۜ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُتَّق۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَرَحْمَت۪ي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍۜ فَسَاَكْتُبُهَا لِلَّذ۪ينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكٰوةَ وَالَّذ۪ينَ هُمْ بِاٰيَاتِنَا يُؤْمِنُونَۚ * اَلَّذ۪ينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْاُمِّيَّ * اُو۬لٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَٓاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ اٰمِنُونَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُخْبِت۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : اَلَّذ۪ينَ اِذَا ذُكِرَ اللّٰهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ * وَالَّذ۪ينَ يُؤْتُونَ مَٓا اٰتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ اَنَّهُمْ اِلٰى رَبِّهِمْ .رَاجِعُونَۙ * اُو۬لٰٓئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلصَّابِر۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَبَشِّرِ الصَّابِر۪ينَۙ * اَلَّذ۪ينَ اِذَٓا اَصَابَتْهُمْ مُص۪يبَةٌۙ قَالُٓوا اِنَّا لِلّٰهِ وَاِنَّٓا اِلَيْهِ رَاجِعُونَۜ * اُو۬لٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ * اِنّ۪ي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُٓواۙ اَنَّهُمْ هُمُ الْفَٓائِزُونَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْكَاظِم۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَالْكَاظِم۪ينَ الْغَيْظَ وَالْعَاف۪ينَ عَنِ النَّاسِۜ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الْمُحْسِن۪ينَۚ * فَمَنْ عَفَا وَاَصْلَحَ فَاَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِۜ اِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِم۪ينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُحْسِن۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَاَحْسِنُواۚۛ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُحْسِن۪ينَ * مَنْ جَٓاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ اَمْثَالِهَاۚ وَمَنْ جَٓاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزٰٓى اِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلشَّاكِر۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ اِنْ كُنْتُمْ اِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * وَ * لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَاَز۪يدَنَّكُمْ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُنْفِق۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَۙ * وَمَٓا اَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُۚ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِق۪ينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُصَدِّق۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَاَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ * اِنَّ اللّٰهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّق۪ينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْسَّائِل۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : فَاِنّ۪ي قَر۪يبٌۜ اُج۪يبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ اِذَا دَعَانِۙ فَلْيَسْتَج۪يبُوا ل۪ي * وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُون۪ٓي اَسْتَجِبْ لَكُمْۜ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلصَّالِح۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : اَنَّ الْاَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * اُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَۙ * اَلَّذ۪ينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَۜ هُمْ ف۪يهَا خَالِدُونَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُصَلّ۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : اِنَّ اللّٰهَ وَمَلٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّۜ يَٓا اَيُّهَا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْل۪يمًا * يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِه۪ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِه۪ وَيَغْفِرْ لَكُمْۜ وَاللّٰهُ غَفُورٌ رَح۪يمٌۙ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُبَشِّر۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَبَشِّرِ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ * لَهُمُ الْبُشْرٰى فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْاٰخِرَةِۜ لَا تَبْد۪يلَ لِكَلِمَاتِ اللّٰهِۜ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظ۪يمُۜ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْفَائِز۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَمَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظ۪يمًا
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلزَّاهِد۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : اَلْمَالُ وَالْبَنُونَ ز۪ينَةُ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاۚ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ اَمَلًا
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْاُمَمِ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : كُنْتُمْ خَيْرَ اُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُصْطَفَيْنِ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : ثُمَّ اَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذ۪ينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَاۚ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِه۪ۚ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌۚ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِاِذْنِ اللّٰهِۜ ذٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَب۪يرُۜ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُذْنِب۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذ۪ينَ اَسْرَفُوا عَلٰٓى اَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِۜ اِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَم۪يعًاۜ اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّح۪يمُ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُسْتَغْفِر۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُٓوءًا اَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّٰهَ يَجِدِ اللّٰهَ غَفُورًا رَح۪يمًا
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْعَابِد۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : اِنَّ الَّذ۪ينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنٰٓىۙ اُو۬لٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَۙ * لَا يَسْمَعُونَ حَس۪يسَهَاۚ وَهُمْ ف۪ي مَا اشْتَهَتْ اَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَۚ * لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ وَتَتَلَقّٰيهُمُ الْمَلٰٓئِكَةُۜ هٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذ۪ي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْبَش۪يرِ الْمُبَشِّرِ لِلْمُسْلِم۪ينَ بِمَا قَالَ اللّٰهُ الْعَظ۪يمُ : اِنَّ الْمُسْلِم۪ينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِت۪ينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِق۪ينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِر۪ينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِع۪ينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّق۪ينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّٓائِم۪ينَ وَالصَّٓائِمَاتِ وَالْحَافِظ۪ينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِر۪ينَ اللّٰهَ كَث۪يرًا وَالذَّاكِرَاتِ اَعَدَّ اللّٰهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَاَجْرًا عَظ۪يمًا * وَاَنْ لَيْسَ لِلْاِنْسَانِ اِلَّا مَا سَعٰىۙ * وَاَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرٰىۖ * ثُمَّ يُجْزٰيهُ الْجَزَٓاءَ الْاَوْفٰىۙ * وَاَنَّ اِلٰى رَبِّكَ الْمُنْتَهٰىۙ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تُشْرَحُ بِهَا الصُّدُورُ وَ تَهُونُ بِهَا الْاُمُورُ وَ تَنْكَشِفُ بِهَا السُّتُورُ وَ سَلِّمْ تَسْل۪يمًا كَث۪يرًا دَائِمًا إِلٰى يَوْمِ الدّ۪ينِ * دَعْوٰيهُمْ ف۪يهَا سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ ف۪يهَا سَلَامٌۚ وَاٰخِرُ دَعْوٰيهُمْ اَنِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ۟
صَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اٰلِه۪ وَ صَحْبِه۪ وَ سَلَّمَ ، آم۪ينْ.
* * * * * *
دُعَاءُ صَلَاةِ الْفَاتِحِ–Salat-ı Fatih
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ۨالْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ النَّاصِرِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ وَ الْهَاد۪ى إِلٰى صِرَاطِكَ الْمُسْتَق۪يمِ وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى اٰلِه۪ وَ اَصْحَابِه۪ حَقَّ قَدْرِه۪ وَ مِقْدَارهِ الْعَظ۪يمِ آم۪ينْ
* * *